مدونة خالد

الجزء الشفاف.. من مفكرتي

غدا يوم المقصلة.. وسيناريو الأيام المقبلة

غدا سيتوجه من يعتقدون أن مصلحة الوطن ستتحقق بالتصويت إلى جانب أصحاب المصالح الخاصة، جنبا إلى جنب نحو ما يسمونها صناديق الاقتراع، وأسميها المقصلة.. المقصلة لأن ورقاتها ستستعمل لقطع أي لسان يطالب بالتغيير والإصلاح مستقبلا بدعوى أن الشعب قد مارس حقه في الاختيار. وأن التشكيلة الجديدة نالت ثقة المواطنين ولابد من إمهالها بعض الوقت لتحسس النتائج.

سأقاطع هذه الانتخابات مادام الموتى سيصوتون، وما دام المخزن يعتبر مال الجالية حلالا وصوتهم حراما وما دام الدستور الجديد-القديم لم يحترم المواطن المغربي ويمنحه حق المشاركة في اختيار واضعيه وتلاعب أيضا بنتائج التصويت عليه...

لكن وجب علي أن أوضح موقفي من نتائج الانتخابات حتى لا أعتبر ممن يركبون الموجة (وعلى الجميع، سواء كانوا مقاطعين أو مشاركين، أن يفعلوا):

- الاحتمال الأول: إذا كانت نسبة المشاركة أقل من 50 في المائة:
لن أهتم بالنتائج، وسأعتبر أن المقاطعين قالوا كلمتهم بصوت عال، وسأشارك في النضالات الشبابية المعقلنة إلى أن تتحقق المطالب بإذن المولى.

الاحتمال الثاني: إذا كانت نسبة المشاركة أكثر من 50 في المائة، وفاز العدالة والتنمية بقيادة الحكومة:
سأعتبر أن مقاطعتي كانت خطأ، وأن الأغلبية المغربية اختارت حزبا ترى أنه المنقذ وسأدعم بكل شكل من الأشكال خطط الحكومة من أجل تحسين الوضع (رغم مؤاخذاتي الكثيرة على الحزب) باعتباره لم يقم بالأمر من قبل.

الاحتمال الثالث: إذا كانت نسبة المشاركة أكثر من 50 في المائة، وكان مسير الحكومة أحد الأحزاب الأخرى المعروفة:
سأفقد ثقتي مطلقا لا في كلام الحكومة ومخططاتها ولا فيما يصدر من القصر. وسأؤمن إيمانا راسخا أن الحل الوحيد للتغيير هو ثورة تريح البلاد والعباد من ظلم الظالمين.
وأتمنى ألا يحدث الاحتمال الأخير لأنه سيجر البلد إلى شر لابد منه.

عدد التعليقات: 18

صفوان . Safwan يقول...

رغم أنني متقين أن الانتخابات مهزلة لكنني سأصوت للعدالة
الأمر أشبه بأنك تريد أن تسب أحدا من اثنين ، الأول سيفتح لك الباب لتسبه و الآخر لا ،

مغربية يقول...

الله يجيب اللي فيه الخير يا رب
عندي سؤال بسيط يا خالد
هل تملك بطاقة الناخب؟ يعني هل تسجلت في اللوائح الانتخابية؟

خالد زريولي يقول...

مغربية: بعد مقاطعتي لتجربتين سابقتين، قررت بعد خطاب 9 مارس أن أتسجل، لكن بعد المهزلة قررت ألا أفعل..

(هيبو) يقول...

سأصوت للعدالة فهي اقل ضررا !

عبد الهادي اطويل يقول...

من مكتب التصويت مباشرة إلى التعليق هنا ^_^
لقد منحت صوتي إلى العدالة والتنمية، وأعتقد أنه كان عليك أخي خالد المشاركة أيضا، طالما ترى أن هناك من يستحق الدعم فعلا، وبعدها لك أن ترى باقي الاحتمالات، لكن على الأقل تزيل احتمال أن تكون مقاطعتك قرارا خاطئا..
لا يسعنا إلا أن نرجو ما فيه الخير لنا جميعا، ومني لكم أرق تحية..

خالد زريولي يقول...

أنا لا أرى من يستحق، والاحتمال الثاني فقط لأنهم لم يأخذوا بزمام الأمر بعد وشرط ذلك نسبة مشاركة عالية.

بالنسبة لاحتمال أن يكون القرار خطأ.. فهو أضعف بكثير من احتمال أن تكون مشاركتي خطأ..
ايهما سأزيل إذن؟

عبد الهادي اطويل يقول...

طالما لا ترى من يستحق فإن الاحتمال الثاني يصبح لا معنى له، فالأمر يبدو متناقضا حينها، والنتيجة أنه سيكون هناك احتمالان فقط، يحيث يصير الاحتمال الثاني جامعا للاحتمالين الثاني والثالث في التدوينة معا، طالما لا ترى أن هناك من يستحق، وبالتالي ففي هذه الحالة يكون قرارك صحيحا بالضرورة، لكن مع وجود التناقض الذي أشرت إليه حسب ما بدا لي.

خالد زريولي يقول...

لا يوجد تناقض إطلاقا.. ركز معي ^_^
- أنا لا أرى أي جة تستحق، حسب تحليلي للأمر
- إذا قاطعت الأغلبية سأزيد التشبث بقراري
- إذا اختار "أغلب" المغاربة العدالة والتنمية فهناك احتمال أن أكون مخطئا، وأنهم رأوا ما لم أر، وسأتراجع عن قراري
- إذا اختار "أغلب" المغاربة العصابات السابقة التي توارثت الحكومة سابقا، سأدرك أن مجتمعنا في غالبيته لم يرق ليتغلب على مصالحه الخاصة من أجل الوطن، ما يؤكد أن التغيير لن يأتي عبر المؤسسات الرسمية

هذا كل ما في الأمر

عبد الهادي اطويل يقول...

أولا "اخيار المغاربة" أمر نسبي، لأنك تعلم أنه مشكوك فيه مع احتمال وجود التزوير.
من جهة ثانية أنا أتساءل: لماذا فقط إذا كانت نتائج التصويت لصالح العدالة (وليس لحزب آخر) حينها فقط قد يكون قرارك خاطئا؟ هل على اعتبار أنها ستكون أول مرة لهذا الحزب؟ كم من حزب بدا وكأن الشعب اختاره لأول مرة وفي النهاية لم يقم بشيء وانضاف إلى قائمة غيره من الأحزاب...
لست أدري ولكن كلامك يمكن أن يفهم على أنك متعاطف مع العدالة والتنمية، لكنك برغم ذلك تقاطع ولا ترى أحدا يستحق، ومن هذا المنطلق كان ردي.

خالد زريولي يقول...

لقد قلت في الاحتمال الثاني أن السبب هو فقط لأنهم لم يسيروا الحكومة بعد (من باب نتبعو الكذاب حتى لباب الدار) فإن صلحوا وأصلحوا ذاك ما نبغي، وإن لم يفعلوا كانوا مثل غيرهم وزال القناع.

أنا متعاطف مع التوجه الإسلامي عامة، لكن قبول العدالة والتنمية بأن تكون المواثيق الدولية أسمى من التشريعات الوطنية في الدستور + تنديدها الشفهي فقط وقبولها خوض الانتخابات رغم إقصاء الجالية التي تقارب عشر الناخبين هزا ثقتي فيه

بالمناسبة، كانت ثقتي فيه وطنيا، أما محليا (وزان) فلا أثق في قدراته.

خالد زريولي يقول...

بالمناسبة، أنا لا أتقبل من المشاركين في الانتخابات فكرة: إن فزنا فكل شيء على ما يرام، إن خسرنا فقد كان هناك تزوير.. الذي قبل اللعبة، يتحمل كل تبعاتها

عبد الهادي اطويل يقول...

حينما يكون هناك حزب جديد لم يسبق وأن سير الحكومة ويحين وقت الانتخابات فإن المنطق نفسه الذي يتبع عند من يصوت عليه في الغالب، وهو ما قلتَ فيه:
"فإن صلحوا وأصلحوا ذاك ما نبغي، وإن لم يفعلوا كانوا مثل غيرهم وزال القناع."
أما فيما يخص فلتات الحزب فأنت محق في ذلك، فقط وبفضل المرجعية الإسلامية يلقى تعاطفا أكبر..
أما فيما يخص ما قلته بخصوص فكرة:
"إن فزنا فكل شيء على ما يرام، إن خسرنا فقد كان هناك تزوير."
فشخصيا لا أعتبر نفسي منتم لأي حزب حتى أقول "فزنا" أو "خسرنا"، وحينما تحدثت عن "خيار المغاربة" فإن كلامي كان عاما ويعني أي خيار مهما كان، دون ارتباط بحزب معين، حتى لا أُعتبَر في زمرة "فزنا" أو "خسرنا".
أحب أن يتم اتباع كافة السبل السلمية، وبعدها إن تم التصعيد فتكون هناك حجج واضحة، ولسان الحال يقول: قد قمنا بكل ما طلبتموه من تصويت وانتخابات وغيرها، وبقي الحال على ما هو عليه، وآن الأوان أن تبدل السبل غير السبل..

خالد زريولي يقول...

قد قمنا بكل ما طلبتموه من تصويت وانتخابات وغيرها، وبقي الحال على ما هو عليه، وآن الأوان أن تبدل السبل غير السبل..


ها أنت قد قلتها.. هذه هي الولاية المليون ولا شيء تغير، والعبرة في سابقاتها، إن كان في كل مرة يخلقون لنا شيئا نصوت من أجله (هاد المرة العدالة والتنمية، المرة المقبلة يقول لك عطاو الترخيص للعدل والإحسان ودابا هتكون الشفافية، المرة اللي وراها مانعرف شنو) فلا أرى شخصيا دافعا للتصويت

عبد الهادي اطويل يقول...

لكن هذه المرة ليست ككل مرة، لأن الظروف العامة مختلفة، فنحن نعيش فترة الربيع العربي، والحكومة تدرك الآن أن أسطورة خوف الشعوب قد ولى زمنها، والمغرب حتما لن يكون استثناء متى وُجدت المسببات نفسها..
عموما نرجو ما فيه الخير، ولننتظر ما يحمله بطن الأيام..

مغربية يقول...

في هاته الحالة أخي خالد، صوتك مهم ومقاطعتك قد تكون أهم
أستغرب كثيرا لأشخاص يتحدثون عن مقاطعتهم للانتخابات رغم أنهم غير مسجلين في اللوائح الانتخابية، أي أن أصواتهم غير معترف بها في الأساس
لا عليك يا خالد، صدقني بطاقتك ستصل في كل انتخابات، فما دمت قد تسجلت مرة فالدعوة للتصوويت تابعاك تابعاك

خالد زريولي يقول...

لست مسجلا، ولن أفعل في ظروف كهاته.. المقاطعة بعد التسجيل أخطر، لأن ذلك يساعد في تزوير النتائج (انت ما كاينش وهوما حاطين ورقة بلاصتك وموقعين ف المحضر)

تأملي معي: المغاربة الذين يسمح سنهم بالتصويت وتتوفر فيهم الشروط: 22 مليون
المسجلون: 13
المصوتون:6

بدون تعليق

لا ليور دو لاطلاس يقول...

و الدستور لا يعطي الحكومة كافة الصلاحيات، واخا يطلع العدل و الاحسان لن يتغير شيء بدون دعم المؤسسات الاخرى.

كنت هنا و غادرت بألم

سلام أخي و شكرا على ما ينثره قلمك هنا

شركة تنظيف بالدمام شركة تاج يقول...

شركة تاج للتنظيف بالدمام 0551844053

شركة رش مبيدات بالدمام

شركة مكافحة حشرات بالدمام

شركة تنظيف شقق بالدمام

شركة تنظيف فلل بالدمام

شركة مكافحة حشرات بالخبر

شركة تنظيف منازل بالخبر

شركة تنظيف شقق بالخبر

شركة تسليك مجارى بالدمام

شركة تنظيف بالدمام

شركة مكافحة حشرات بالاحساء

شركة مكافحة النمل الابيض بالاحساء

شركة مكافحة حشرات بالجبيل

شركة مكافحة النمل الابيض بالجبيل

شركة تنظيف منازل بالجبيل

شركة تنظيف شقق بالجبيل

شركة مكافحة النمل الابيض بالدمام

إرسال تعليق