مدونة خالد

الجزء الشفاف.. من مفكرتي

الحي الشعبي.. مول الكورة.. والجنية

هادا واحد العايل تولد فحي شعبي فقير.. غي بدا الخطوات الأولى ديالو باه عطاه كورة.. الوليد ما عارفشي منين جات الكورة.. وما كيهموشي يعرف.. المهم هو بما أنه مول الكورة -كما يعرف جميع أبناء الأحياء الشعبية- فهو اللي من حقو يختار شكون يلعب وفاين وفوقاش هتسالي المباراة.
فالبداية، العايل المزيون كان كيلعب معه كلشي، وخا كيكون العدد زايد، مرة يعمل الداخلة مرة يطلب السماحة من اللي ما لعبوشي... المهم كان مزيان معهم.. شوية شوية بدا يكبر وبدا يحس بأهمية الكرة اللي عندو وأن اللي معه كيموتو على دك الكورة.. وعرف أنها فالأصل ماشي ديالو وأن باه غي خداها للوالدين دهادو اللي كيلعبوم معه بها.. خاف تضيع له.. خاف ما تبقاشي عندو دك القيمة اللي كيعطيوها له ولاد الحومة، حيت إذا ولات الكورة د كلشي هيكون من حق كلشي يختار شكون يلعب.. ودك الساعة هيولي الكوايري الحقيقي ضامن بلاصتو واللي غي كيخربقو هيجلسو يتفرجو.. وهو ما عندوشي مع دك الكوايري اللي باه سبق له سجل هدف ف باه، وما عندوشي مع الكوايري لاخر حيت وخا سبرديلتو مقطعة وكيبان ضعف منو عمرو خلاه يدوز..
الولد جاتو الجنية بالليل، ما خافشي منا.. حيت كان كيشوفا كتجي عند باه.. وشوشت له فودنو.. ابتسم ابتسامة عريييييضة.. ونعس.. ماشي شي نعااااس.. حيت كان يتسنى ف الصباح يجي داغيا باش يعمل اللي قالت له الجنية..
جا الصباح، وعلى غير العادة ما خرجشي عند ولاد الحومة.. طلع للسطح وتسناهم حتى تجمعو: الدراري.. ولينا بزاف.. واللعب ما بقاشي مزيان.. ما بقاشي الواحد يلعب تا يشبع.. علاش ما نعملوشي دوري؟؟ رحب الجميع بالفكرة.. وطلب منوم يعدلو لفراقي والقرعة ودكشي.. طبعا هنا بدا الغوت والدباز بين اللعابة فلان يلعب معانا لا معكم لا فلان كيضرب ما يلعبشي أصلا علااش شكون نتوما اللي تختارو حنا اللي كنعرفو نلعبو لا حنا اللي قدم منكم ف الحومة نتوما عاد جيتو من الدوار... وف هاد اللقطة كانو كلاو الطعم..
وقبل ما يعيقو وينتبهو عيط مول الكورة على شي صحابو: منير، فؤاد، المعطي، الجيلالي.. طلعو عندي للسطح عاونوني نجمع النشير علابد ما يساليو لفريق.. فهمو الميساج.. طلعو بالزربة للسطح.. وبداو يلعبو مع بعضم بارديدو مزيون ونقي واللعابة قلال.. وكلما قربو اللي لتحت يعيقو كيطلل شي واحد من السطح كبين لشي فرقة أنها تقولبت ف القسيم هتخسر داغيا باش تنوض تطالب يعاودو من الأول.. ويدا تزيرت القضية مزياااان وما لقاو كي يعملو يخربقو لفراقي كيطلل مول الكورة وكيعطي شي بلان جديد مثلا ما بغيناشي 8 د لفراقي بغينا 16 ولا الفرقة خص يكون فيها واحد دبوز يشد المرمى... وطبعا ما كاينشي اللي يقول لا حيت هو مول الكرة.. وكيعاودو لفريق من جديد..
أما اللي ف السطح، ناشطين مع راسوم.. ولاعبين فواحد الدوري غي صغير.. سميتو على ما قالو والله أعلم خدام الكورة.
تتمة: "الحي الشعبي.. مول الكورة.. والجنية"

عن POKEMON GO سأتحدث!!

"أحلم دوما أن أكون الأفضل بين الجميع، لذا أجمع البوكيمون سلاحي المنيع..."
لم يكن في الحسبان، أن السفر عبر الأرض بحثا عن البوكيمونات سيتم خارج جهاز التلفاز، على أرض لا تؤمن إلا بالرصاص سلاحا لخوض المعارك، فما بالنا بمخلوقات من الخيال العلمي أداة للسلام ونصرة الخير ودحر الشر عن الغير.

لكن العقل البشري لا زال يبهرنا مرة بعد أخرى ليؤكد لنا أن كل متوقع آت، وكل متخيل متحقق لا محالة، مقدما لنا هذه المرة المنتوج الجديد POKEMON GO الذي زعزع العالم أجمع وجعل جميع الأفواه والأقلام ولوحات المفاتيح تهب لتمدح وتهلل أو لتنقد وتحذر..

لكن النظر من زاوية واحدة لم يكن يوما صائبا، كما أن فرض الآراء الشخصية والعلمية على الآخرين لم يكن أبدا حقا. وبالتالي فالقصد من هذه التدوينة محاولة التطرق للموضوع من جهات مختلفة لتتضح الصورة أكثر من جهة، ومن جهة أخرى تبيان الأخطاء التي وقع فيها بعض أصحاب الرأي الذين جعلوا من أفكارهم حقائق يجب على الناس اتباعها وإلا "فالويل لكم إن لم تتبعوني في رأيي".

POKEMON GO والإبداع:

الإبداع باختصار هو التفكير في أشياء مألوفة بطريقة غير مألوفة.. لذا فلا مجال للاختلاف أن اللعبة فعلا إبداعية وأنها نقلة نوعية في مجال الألعاب الإلكترونية، ولا يحتقر ذلك إلا صنفان من الناس: جاحد للحق لا يعترف به، أو عبقري وصل لما هو أبعد من ذلك بكثير.
فتقنية الواقع المعزز من أهم التكنولوجيات التي تؤثر بشكل كبير على واقعنا وعلى مستقبل هذا العالم. ويمكن لمس الإبداع في فكرة اللعبة وطريقة اللعب التي تجمع بين المعارك الإلكترونية التقليدية والعمل الجماعي والحياتين الواقعية والافتراضية...

إيجابيات POKEMON GO:
"شخصيا، أرى أن أكبر إيجابياتها هذا النقاش الكبير الذي يكشف نقط قوة الإنسان ومكامن ضعفه"
من إيجابيات اللعبة المباشرة:
1. أنها تعلم اتخاذ القرار من خلال تطوير البوكيمونات وزيادة قواهم وبأيهم تعارك وكذا مبادلتهم... خلال اللعبة، حتما سيتخذ المغامر قرارات خاطئة سيتعلم منها كيف يوزع القوى على بوكيموناته...
2. تنمية الفضول: فتجد اللاعب يتساءل ويفكر ويبحث عن كل الطرق والإمكانيات التي يمكن أن توصله إلى أماكن يمكن أن يصطاد فيها وحوشا أخرى جديدة.
3. المتعة: حيث يمكن أن نلاحظ بسهولة بريق العينين والابتسامة العريضة التي تظهر على وجه المستخدمين عند رؤية بوكيمون واصطياده.. وقد عبر كثيرون عن استفادتهم من اللعبة.

أما إيجابياتها غير المباشرة فعديدة من بينها تعلم تحويل المسافة من الميل إلى المتر بطريقة مبطنة، وكذا اكتشاف بعض الخبايا التي ارتبطت بأماكن يقل التردد عليها، بفضل التنقل الكثير الذي تفرضه اللعبة والفضول الذي تخلقه في المغامر، فقد يكتشف أحد طرقا مختصرة قد يستعملها في حياته اليومية، أو ينتبه لمؤسسة معينة لم يكن يدرك أنها في محيطه... وغير ذلك كثير.

اللعبة ليست كاملة.. POKEMON GO لها سلبياتها:
لعل أخطر ما في اللعبة جمعها بين ضرورة التنقل وضرورة الانتباه لمثيرات شاشة اللعبة. (ويمكن تعريف الانتباه على أنه عملية تركيز الشعور على شيء مثير سواء كان هذا الأخير حسيا أو معنويا) لأن التنقل بحد ذاته يستدعي تركيز الشعور على مثيرات أخرى كالسيارات والحفر وأعمدة الإضاءة وباقي المارة وإشارات التحذير... ما قد يعرض سلامة اللاعب والآخرين للخطر سواء جسديا في حالة السقوط أو الاصطدام... أو انتهاك الخصوصيات أو مخالفة بعض القواعد

أما السلبيات غير المباشرة للعبة فمرتبطة بسببين:
1. نمط الحياة المتسارع لا يسمح للعديدين بتخصيص وقت خاص للعبة، ما يضطرهم لاستغلال أوقات الاستراحات أو الذهاب إلى العمل أو التسوق... للعب. تنشغل الذاكرة العاملة المسؤولة عن صنع القرار وتوجيه السلوك باللعبة فتضيع المصالح وتخلف المواعيد وقد تأخذك قدماك عكس اتجاه عملك (سابقا كان عذر التأخر عن المدرسة أو العمل: لم يرن المنبه، زحمة السير، القطار لم يأت في الموعد.. أما الآن: كنت تابع واحد البوكيمون وتعطلت!!!)
2. سهولة الوقوع في الإدمان: لأن POKEMON GO من الألعاب الأكثر تحفيزا للعقل البشري لاعتمادها على مبدإ  تتابع الإنجازات (كل إنجاز يفتح باب تحد جديد)، فسلوك الإنسان مرتبط بمبدأي اللذة والألم، أي أنه يقوم بأي فعل كان إما تحقيقا لمتعة ما أو تجنبا أمر سلبي لا يرغب في حدوثه، وهذا النوع من الألعاب يدفع الفرد إلى مواصلة اللعب أولا لتحقيق إنجازات جديدة لأنه يشعر بتقدير ذاتي أكبر وإظهار القوة أمام زملائه (لذة) وهربا من الملل لأن الحماس يخبو بالتعود، وتفاديا لتغلب أصدقائه عليه (ألم).
كما أن تأثير تقنية الواقع المعزز ليس محصورا فيما يشاهده اللاعب في شاشة هاتفه، بل يتعداه لما يشعر به كلما تردد على تلك الأماكن التي وجد فيها البوكيمونات أو خاض معركة.. فيعيش بذلك داخل اللعبة وإن كان هاتفه في جيبه.
السبب الثالث القوي الذي يجعل الوقوع في شراك إدمان هذه اللعبة سهلا هو الزواج الحاصل بين اللعبة بتقنياتها العالية والنوستالجيا الجميلة لأيام الطفولة أو المراهقة التي زامنت فترة بث البوكيمون على شكل رسوم متحركة. فذلك الإحساس الجميل يجعل المرء يتقبل اللعبة بصدر أرحب وفي وقت أسرع. استدعاء المشاعر الجميلة هو القوة الحقيقية التي ساهمت في انتشار اللعبة، وهو السبب الرئيسي في حالة وقوع إدمان.. ويمكننا توقع الكوارث التي يمكن أن تقع حينها.
                      
كيف استقبل العالم POKEMON GO:
علمني التدوين أن الناس في تعاملهم مع الأحداث ثلاثة أصناف: صنف يتابع الأحداث وينقلها، وصنف يقاومها ويقيم الحروب ضدها وصنف ثالث يصنع الأحداث ويؤثر في العالم ويغير فيه..
الصنف الأول: ويمثله عدد من المؤسسات الإخبارية بمختلف أنواعها، تابعت انتشار اللعبة وأرباح الشركة وإحصاءات مقارنة مع تطبيقات أخرى... وقامت كذلك بنقل أخبار الطرائف الجرائم التي ارتبطت بشكل مباشر أو غير مباشر باللعبة.
الصنف الثاني: وقد تنوعت أشكال المقاومة، منها ما بني على قرائن معقولة ومنها ما أبرز بلادة بعض الأجهزة والأفراد أو على الأقل مراهقتهم العقلية في التعامل مع الواقع.. وهذه أمثلة لعمليات المقاومة:
1. بيكاتشو الجاسوس: لا يمكن إنكار أن عددا من الألعاب والتطبيقات تستخدم لجمع أكبر عدد من المعلومات لفائدة الأجهزة الاستخباراتية الكبرى، تقوم بتحليلها والخروج بخطط عمل في مختلف المجالات، لكن التعامل الأعمى مع هذه النقطة قد ينتج عنه تهويل لبسيط أو تبسيط لفاذح:
  • بالموازاة مع الضجة التي أحدثتها اللعبة، قامت ضجة أخرى بخصوص انتهاك الشركة لخصوصيات المستخدم لأنها تملك صلاحية كاملة للدخول إلى حسابات google. ما يثير استغرابي هو: ما الفرق بين أن تملك google تلك المعلومات وبين أن تملكه شركة أخرى؟؟ أليس الأولى لمن يخاف على خصوصيته الامتناع أصلا عن فتح حساب مع شركة لا تعتمد التشفير التام أو ما يسمى end-to-end encryption؟ أليست الخصوصية التي يتحدثون عن انتهاكها منتهكة أصلا؟
  • آخرون اعتبروا أن عملية فتح الكاميرا تساعد على التقاط صور لمختلف الأماكن ما يساعد على التجسس، والعجيب أنني سمعت هذا الكلام من أفواه من يصنفون ضمن خانة الخبراء في التقنية. هل نسي هؤلاء أن لواقط الصوت بهواتفنا وكاميراتها تعمل حتى ولو لم تكن مشغلة؟ وأن أجهزة الاستخبارات بكل البلدان قادرة على تتبع الهواتف والاستماع إلى ما يدور حولها دون الحاجة إلى لعبة أو إلى تشغيل الكاميرا (إلا في حالة فصل البطارية.. وهادي وشوف تشوف)؟؟ وهل غفلوا أن الأقمار الصناعية قادرة على تصوير كل بقعة في العالم وأن اللعبة أصلا مبنية على خدمة GPS التي هي دليل خرائط دقيق للطرق والمنشآت بالمنطقة؟؟ وبالتالي فهذه الحجة واهية لمقاومة حدث عالمي من هذا الحجم.. وهي صحيحة فقط في بعض المناطق الحساسة، كمقرات الدولة والجيش، على غرار قرار الجيش الصهيوني منع الجنود من لعب اللعبة داخل الثكنات...
  • عشاق نظرية المؤامرة العالمية على العرب والمسلمين اعتبروا POKEMON GO وسيلة من وسائل الغزو الفكري الذي يستهدف الأمة، من أجل إلهائها من بينهم محمد الشحات الجندي عضو مجمع البحوث الإسلامية، وكأنهم لم يعلموا أن العرب هم من بحث عن رابط لتنزيل اللعبة لأنها لم تطرح بعد ببلدانهم؟؟؟؟
  • أتباع يسوع طالتهم عدوى المؤامرة.. وبدؤوا يتساءلون عن سبب تواجد عدد من البوكيمونات والمراكز بالكنائي؟ وهل هي يا ترى محاولة خفية لإعادة الشباب إلى دور العبادة؟؟ منهم من طرح الأسئلة بجدية ومنهم من طرح الأمر على شكل مزاح.
ما يستحق التنبيه في نظري بشكل أكثر جدية، استغلال هذه اللعبة من طرف اللصوص المحترفين على اصطياد فرائسهم، وتحذير المستعملين وتزويدهم باحتياطات سلامة يراعونها أثناء اللعب.

2. بولباسور الكافر:
في الوقت الذي اعتبر البعض أن اللعبة (وغيرها) مكروهة لتضييع الوقت فيما لا فائدة فيه، وأنها قد تصبح حراما إذا تطور الأمر إلى تضييع الفرائض أو إذاية الناس -وهو كلام معقول شرعا- فإن من مظاهر المقاومة التي لا أجد لها وصفا، ما خرج به المدقق اللغوي والقيادي السلفي سامح عبد الحميد حمودة، بأن اللعبة حرام لأنها تدعم نظرية النشوء والارتقاء لداروين!!!!

الصنف الثالث: هؤلاء جهات تعتبر أن كل حدث عالمي بوابة لصنع التغيير والتطوير والتقدم، وكأمثلة على ذلك:
  • على غرار العصا التي زامنت تسونامي السيلفي، طرح البعض جهاز Dronemon go الذي هو آلة تمكن من إرسال الهاتف عبر الجو والتنقل عبر الأزقة  واللعب دون مغادرة المكان.. حل عملي لمن أغرتهم اللعبة لكن كسلهم منعهم من الخروج ^_^
  • مباشرة بعد الضجة، ها هي ذي هوليود تسارع لإنتاج فيلم عن البوكيمونات، وحتما ستكون المفاوضات مستعرة بخصوص حقوق الشركات المعنية.
  • على الصعيد المحلي، قام فندق مغربي بالترويج لنفسه بإبراز خصائصه التي تسمح بلعب هذه اللعبة في فضاءاته بشكل مريح كالإشارة إلى المساحة الكبيرة وتعدد المرافق مدعما بصور للعبة من داخل الفندق.
POKEMON GO والأطفال:
للبالغين كل الحرية في اختيار الصائب لهم من عدمه ويتوقف دورنا في تقديم النصح. لكن الأطفال أمانة في أعناقنا، من واجبنا توفير كل متطلبات النمو السليم لهم والدفاع عن حقوقهم. وهذا رأيي في اللعبة بالنسبة للأطفال، انطلاقا من تخصصي والأمانة التي أحملها على عاتقي:
  • أقل من 3 سنوات:
    أعتبر جريمة في حق الطفل إعطاءه أجهزة إلكترونية بصفة عامة. لأنها فترة اكتمال النمو وتطور عدد من الوظائف. هذه الأجهزة بإضاءتها وأصواتها وموجاتها قادرة على التأثير سلبا على نظر سمع وقدرات الطفل الدماغية.
  • بين 3 و6 سنوات:
    وهي مرحلة بناء المهارات الحياتية والتواصلية، واستعمال الأجهزة الإلكترونية بدل الأنشطة الحركية والألعاب الحقيقية يقلص بشكل كبير مقدار التعلم سواء على مستوى المهارات، العلاقات الاجتماعية أو على مستوى الرصيد اللغوي كما أنها تؤثر سلبا على التركيز والانتباه.. ويمكن السماح باستعمال هذه الأجهزة، بشكل حذر جدا، خصوصا ألعاب الفيديو، للصعوبة الشديدة في فصل الاستفادة الضئيلة عن الضرر الكبير (ما يجعل تفاديها في هو الأصلح). لكن POKEMON GO ومثيلاتها في نظري ممنوعة منعا كليا في هذه الفترة. إذ في إطار النمو العقلي للطفل في هذه المرحلة يظهر عنده الكذب بمختلف أنواعه، خاصة الكذب الخيالي والكذب الالتباسي، ففي الأول يخترع الطفل مواقف وشخصيات يدعي حدوثها أو لقاءها. لا يعتبر ذلك كذبا بمفهومه السلبي، فقط يحتاج الوالدان تعليمه الفرق بين الواقع والخيال. لكن اللعبة تزيد من اتساع خياله ما يصعب مهمة الوالدين. أما في حالة الكذب الالتباسي، الذي يرجع بالأساس إلى اختلاط الواقع بالخيال عند الطفل بسبب ضعف قدراته العقلية كأن يسمع قصة من جدته ثم تجده يحكيها وكأنها حقيقة عاشها... فإن ألعاب الواقع المعزز أو متعددة الأبعاد تزيد الأمر استفحالا وسوء
  • فوق 6 سنوات: يمكن لعب هذه اللعبة بشرط قصر مدة اللعب واتخاذ أولياء الأمور كل احتياطات السلامة ومرافقة أبنائهم في الطريق وتكثيف الأنشطة الاجتماعية في المقابل.
رأيي الشخصي في اللعبة:
لم تتجاوز اللعبة أكثر من 24 ساعة بهاتفي، لاستهلاكها البطارية بشكل شره، إلى جانب أنني أحسست أنني مقيد، تأخذني اللعبة إلى حيث تريد هي، لا إلى حيث أريد أنا.
لكن على العموم، لا أعارض استخدامها، إذا تمت مراعاة بعض الخصوصيات، فلا يعقل أن يبحث أحد عن البوكيمونات داخل مقبرة أو يمرر يده عبر أسلاك حديقة الجيران.. يالاه.. كلها يلعب حدا باب دارو
تتمة: "عن POKEMON GO سأتحدث!!"

عذرا نزار.. في وطني أقسم نصفين

"تقسمني نصفين
كالهلال
تحتل نفسي أطول احتلال
وأجمل احتلال"
عذرا نزار.. لم أجد الجمال حيت انقسمت.. لم أجد الجمال حين احتللت..
لا أعتقد أنك جربت الانقسام حين يقف أمامك طفل صغير حافي القدمين قميصه القصير لا يغطي بطنه المنفوخة بالهواء ورائحة الكحول تفوح منه.. أتقدم له وجبة يسد بها جوعه أو درهما يعطيه لوالدته التي تنتظر "الروسيطة" آخر اليوم أم تمتنع.. هل ستستمع لإنسانيتك ودفء قلبك أم ستستسلم لعقلك الذي يرفض أن يشجعهم حتی يضيقوا ذرعا فإما يصلحوا أنفسهم وإما تتحمل الدولة المتكاسلة مسؤوليتهم؟!

لا أعتقد أنك جربت الانقسام حين يفتخر إعلام بلدك بوهم الإنجازات ويتحدث طهي الحلزون وتربية الأرانب ودور ذلك في التنمية.. أ تستقل أول طائرة إلی الموزمبيق تقضي حياتك في زراعة النعناع أم تبقی مناضلا تنفع وطنك بما أوتيت من علم؟!

لا أعتقد أنك جربت الانقسام حين تطلب من المسؤولين الترخيص لك بالقيام بحملات تطبيب مجانية هي في صميم اختصاصهم فيرفضون في مقابل أن يسمح لشاكيرا وإلتون جون الرقص علی جراح الوطن ثم يرخصون لأولويز أن تقوم "بتوعية" بناتنا المقبلات علی البلوغ؟!

لا أعتقد أنك جربت الانقسام حين يندد بلدي بانتهاك حرمته والتأكيد علی استقلاليته وتخوين من قال بغير ذلك ثم يطلب منك أن تدلي بوثائق كلها بلغة العدو المستعمر؟!

هل جربت يا نزار أن يضمك الوطن حتی تختلف أضلاعك فتصبر، وأن يمرغ أنفك في التراب فتسامح، وأن تمد يدك لتنتشله من الوحل فيعضها فتدمع عينك مبتسما صابرا وتكمل.. ثم في النهاية يطلب منك شهادة 12 من الموتی أمثالك ليقدم لك شهادة الحياة؟!

عذرا نزار.. في وطني أقسم نصفين.. وأي انقسام.. وأي انفصام!!!
تتمة: "عذرا نزار.. في وطني أقسم نصفين"

التعليم والثقافة.. عندما تهين الدولة نفسها

لم يكن بالإمكان أن تمر فاجعة الوزير بلمختار عبثا. أن يصرح وزير أنه لا يعرف لغة بلده الرسمية فهو خطأ في مقتل، أستغرب كيف مر علی رئيس الحكومة والمجلس الأعلی "للتعليب" وملك البلاد بهذه البساطة.. صراحة، بالغت حيت قلت "أستغرب".. لا مجال للاستغراب، بل طبيعي جدا أن يحدث ذلك في بلد يعاني من كل أشكال التخلف. سأكون غبيا إن انتظرت أن تقوم القيامة علی مسيو بلمختار كما قامت علی الوزير الخلفي الذي أهان لغة "ماما جدة" فرنسا. وأعتقد أنه لو لم يكن من قبيلة الحزب الحاكم لوقع ما وقع. 

فاصل نواحي:
الله يرحمك يا المهدي يا المنجرة.. شوف اللغة الأم فين هي وتنبأ لنا بالطريق!!
الله يرحمك يا علال الفاسي.. شوف بادو وشباط شدارو ف اللغة اللي كتبتي بها الأشعار والمؤلفات...

عدنا:
الإهانة تخف إن كانت مع من تعودت الدولة الانبطاح أمامها.. لكن وزير الثقافة أبی إلا أن يساند زميلة بالتعليم وقرر بدوره إهانة الدولة أمام نموذج يعكر مزاج الحكام ويقض مضجعهم.. نعم.. قرر أن يهين نفسه وبلده أمام تركيا العظيمة في عقر داره.
قبل أسبوع نظمت تركيا أياما ثقافية تعرف فيها بتراثها وفنها وتقاليدها بتعاون مع الثقافة المغربية. وكلنا نعلم قيمة هذه المناسبات في رسم صورة (إيجابية أو سلبية) عن الدول المتعاونة فيما بينها.
حضرت الأمسية الافتتاحية التي قدمت الفلكلور والغناء التركي، لكني لم أستمتع كما كنت أرجو. ليس لضعف في المعروض.. أبدا.. فقد كان في قمة الروعة. لكن دولتي أصرت علی إهانة نفسها وتنغيص متعتي علي منذ البداية:
وقف رجل وامرأة علی الخشبة لتقديم الحفل علی شرف وفد رسمي:
"هررم زررم بررم...." التركية كتشير.. ما قشعت تا لعبة (هررم...فقط أصف همهمة الأتراك ولا أنتقص من لغتهم)
لا بأس في ذلك، هم دوما فخورون بلغتهم، وهذه أيامهم، وسفيرهم (علی حد علمي) بين الحضور.. عادي جدا إذن.
الكل ينتظر الفتاة لتتحدث مترجمة ما قال. وأخيرا انطلق لسانها:
"ميدام زي مسيو بونسواغ" أحسست بالأرض تدور من حولي، التفتت فإذا بي أنتبه إلی أن كل اللافتات والإعلانات هي بالتركية والفرنسية.. يا سلااام.. شوهتونا مع السلطان سليمان.

تساءلت.. إن كان هذا حال التعليم والثقافة فإلی أي كهف مظلم نسير؟؟!! ها نحن نقترب من الزقاق المظلم.. وتما هيشدونا يعطيونا ملخة من داااكشي..

كيف لدولة لا تحترم نفسها أن تحجز لنفسها مقعدا في بيت الكرامة؟
إنا لله وإنا إليه راجعون.. واللي بغا فرنسا الله يعطيه طيارة بلا روتور
تتمة: "التعليم والثقافة.. عندما تهين الدولة نفسها"

عبد الحليم يتجول في الإدارة المغربية

تنبيه: إذا لم تكن ممن تعجبه أغاني العندليب قد لا تستمتع كثيرا بالتدوينة ^_^

حصريا، وقبل أي ميكروفون أو قلم، كان لنا شرف الحوار مع شخص قضی سنوات من حياته في الإدارات العمومية..
وها نحن نسرد عليكم تفاصيل قصة حب طويلة أشبه بمتلازمة ستوكهولم :) حين يقع الضحية في حب جلاده و"يموت في دباديبه"
سأله محاورنا: كيف ابتدأت رحلتك مع الإدارة العمومية؟
تنهد الضيف وقال: "نبتدي منين الحكاية.. دحنا حكاية حبنا ليها أكثر من بداية.. عشنا فيها ياما عشنا.. شفنا فيها ياما شفنا..."
وزعنا كؤوس الشاي الساخن وتحلقنا حوله ولسان حالنا يقول: احك لنا كيف كان اللقاء وماذا جری.. خود رااااحتك..
سرح الضيف قليلا ثم أطلق سراح الذكريات:
عندما كنت طالبا، سمعت عن الإدارة كثيرا في الصحف والتلفاز والمذياع. كان الجميع يتحدثون عن سياسات الإصلاح والتطوير والنزاهة والشفافية... وكنت أنذاك شابا طموحا متفائلا أيما تفاؤل..
في أول زيارة، ارتديت بذلتي الأنيقة وحملت محفظتي الجلدية للقاء أناس يعملون في خدمة هذا الوطن..
كنت أتوقع أنني سأجد استقبالا لبقا وخدمة منظمة... لكني وجدت الفوضی هنا وهناك.. لمت نفسي وقلت: "حلو وكذاب ليه صدقتك.. الحق علي إني طاوعتك..كذاااب.. ليه تكذب علي من أول معاد د حرام الأسية..." فاستيقظت من غفوتي وفهمت أن علي تغيير لباسي ببذلة رياضية لأنني سأضطر في الغالب للركض والمصارعة وكل أنواع الرياضات المتعبة.
وقفت أمام موظف بالشباك 5 دقائق.. 10.. ربع ساعة.. إنه منهمك في الحديث عبر الهاتف. صرخت في وجهه: "قل لي حاجة.. أي حاجة.. قل بحبك قل كرهتك.. قل وما يهمكش حاجة.. قل لي عايزك قل لي بعتك .. بس قل لي أي حاجة..."
رفع رأسه ونظر صوبي بازدراء، وغادر المكتب.. ملأت مكانه الشاغر زميلته بالعمل محاولة التماس العذر له: "مشغول وحياتك مشغول.. ولآخر الأسبوع مشغول...." كدت أصرخ في وجهها "لااااااا تكذبي" إلا أنني تراجعت، فلربما تركت المكتب هي الأخری.. تسلمت طلبي ووعدتني بمعالجة الملف في أقرب وقت..
في اليوم الموالي، قدمت مبكرا حتی أتفادی الزحام.. جلست أنتظرها وبجانبي شخص آخر لا تبدو عليه علامات الاستعجال، بل يجلس بكل هدوء وثقة.. بدأ الموظفون بالالتحاق بمكاتبهم، ف "فاتت جنبنا أنا وهو.. وضحكت لنا أنا وهو" لكنها قبل أن تسمح لي بالتساؤل: "أعرف منين إنها قصداني أنا مش هو.. واعرف منين إن الضحكة دي مش لو هو..." قطعت تفكيري ونادت عليه.. قدمت له ملفه متبوعا بعبارة: سلم علی الوالد.. للأسف لست ابن فلان حتی تعاملني بنفس الطريقة، لكني لن أيأس.. طرقت بابها مرة ثانية، فأخبرتني أنها تعمل جاهدة لإنهاء الملف، فما حاجتها "لجرجرة" مواطن مسكين؟ هي أيضا تود لو كان بإمكانها تقديم خدمة لي.. نظرت إليها وقلت: "لو كنت حبيبي فساعدني كي أرحل عنك أو كنت طبيبي فساعدني كي أشفی منك..."
غادرت مرة أخری ناويا العودة في الغد أمني نفسي بالحصول علی تلك الورقة.. أنظر إلی السماء وأدندن "بحلم بيك أنا بحلم بيك.. وبأشواقي مستنيك..."
عدت في اليوم الموالي.. الأسبوع الموالي.. الشهر الموالي.. لا أثر لتلك الموظفة.. إنها في إجازة، وهي الوحيدة التي يمكن أن تقضي غرضي.. كل يوم أسأل زملاءها "وان لاقاكم حبيبي سلمو لي عليه طمنوني الأسمراني عاملة إيه 'العطلة' فيه..." لكن جوابهم واحد وكأنهم متفقون علی قوله (هم فعلا متفقون): "ستفتش عنها يا ولدي في كل مكان.. وستسأل عنها موج البحر وتسأل فيروز الشطآن..."
أ لهذه الدرجة وصل التسيب والاستهتار بالمواطنين.. حتما لا.. لا بد أن هناك طريقا ما.. سأشتكي للإدارة العليا.. بحثت عن رقم هاتف الإدارة المركزية في موقعها اﻹلكتروني ثم اتصلت.. فردت علي الآلة الصوتية: "لكن سماءك ممطرة وطريقك مسدود مسدود.. فحبيبة قلبك يا ولدي نائمة في قصر موصود.. من يدخل غرفتها من يطلب يدها من يدنو من سور حديقتها من حاول فك ظفائرها يا ولدي مفقود مفقود مفقووووود..." تيت تيت تيت لسماع الرسالة باللغة الفرنسية المرجو الضغط علی.....
الضغط هو اللي طلع لي من بعد هاد المكالمة..
عادت الموظفة من إجازتها وقررت إنهاء ملفي مادامت قد استنفذت كل السبل لتحصل علی زرقالاف أو حتی خضرالاف، لأحصل أخيرا علی تلك الوثيقة التي ضممتها إلي وقبلتها و"خضرت فيها عيني"..
غادرت تلك المؤسسة وقلبي يغني "توبة إن كنت أحبك تاني توبة...".. دخلت البيت ملوحا بالوثيقة لتنطلق الزغاريد وتهتف أسرتي: "يا حبايب بالسلامة.. رحتو ورجعتو لنا بالسلامة..." والعيون تذرف فرحا..
تلك الفرحة التي لم تكتمل عندما أخبرني أبي أن ما رأيته لم يكن إلا البداية.. سأزورهم مرة أخری قبل العمل وأثناءه وبعده، وعند الزواج والإنجاب... ولو كان بإمكانهم أن يفرضوا علی أن أقوم بإجراءات وفاتي بنفسي لفعلوا.. لطمت وجهي وأنا أصرخ: "وانا كل ما اقول التوبة يا بوي ترميني المقادير يا عين..."

أذن المؤذن، فكان لزاما علينا أن نختم جلستنا..
المحاور (متنهدا): وتكرر المشهد!! كلمة أخيرة؟!
الضيف: تكررت القصة مرارا وتكرارا.. تألمت لحال وطني الذي طالما ناديته: "أنا لك علی طووول خليك لياااا..." لكن متی سيقبل.. متی سيقبل؟؟؟
تتمة: "عبد الحليم يتجول في الإدارة المغربية"

سأحتفل "بعيد الكفار" .. ولكن

الواتساب لا تهدأ تنبيهات الرسائل الخاصة به، الفيسبوك "قال له ما كتعرفشي".. والموضوع واحد: الكرسماس.. عيد الكفار.. قال الله تعالی.. قال المصطفی صلی الله عليه وسلم...

عجبي.. أ تعقلون كلام الله؟ أ تتبعون هدي نبيه؟
أين أحاديث الرشوة؟ أراها في بلدي أكثر.. فمن هم الكفار؟!
أين حقوق العامل الذي أوصی ديننا الكريم بصون كرامته وأداء أجره قبل أن يجف عرقه؟ أری أبناء بلدي يغامرون بحياتهم من أجل ذلك في الضفة الأخری.. فمن هم الكفار؟
أين احترام الوعود والمواعيد؟ أجد الاستهتار الشعار الرسمي لمؤسسات الخدمات العمومية.. فمن هم الكفار؟!
أين العدل بين الضعيف و"الشريف"؟ في بلدي حفنة تلصق علی زجاج سيارتها إشارة تفرض علي احترامهم كأن الشرف نسب متوارث لا أخلاق وعفة والتزام بمبادئ، وأسمع في بلدان أخری أنهم شنقوا الملوك والزعماء أمام العامة انتصارا للحق.. فمن هم الكفار؟؟

احترتم في أي عيد علينا أن نحتفل؟ سأقول لكم:
ليس لنا لحد الآن أعياد..
عيدنا حين لن نضطر لتعلم لغة أخری لقضاء أغراضنا في بلدنا..
عيدنا حين يتحمل كل عامل مسؤوليته، يقوم بواجبه ويقدم استقالته إن عجز أو إن حاول الأخطبوط العبث معه..
عيدنا حين يصير بإمكاننا الركوب في حافلات دون الخوف من أن تلتصق ثيابنا بعلكة قديمة بالكرسي أو أن تسقط علی رؤوسنا قطرات ماء صدء من سقف مهترئ..
عيدنا حين تحترم القطارات والطائرات مواعيدها والتزاماتنا وتكون سببا في تقريب البعيد من أحبابه لا أخذ روح الحبيب من بين أقربائه..
عيدنا حين يسلم وطننا أننا أحياء دون أن نحتاج ل12 شخصا ليشهدوا بذلك، وحين لن نضطر لندفع ثمن طابع "تنبر" لا نملك ثمنه للحصول علی شهادة عدم العمل..
عيدنا حين نعيش معافين في أبداننا وبطوننا شبعی، ثم إذا ما مرضنا وجدنا وجوها بشوشة تسهر علی راحتنا، وعندما لا يضطر الطبيب الشريف لسرقة أدوات وأدوية مخبأة حتی يسعف المرضی..
عيدنا حين يختار أبناؤنا تخصصاتهم وفق مهاراتهم وطموحاتهم لا وفق ما تفرضه عليهم الباطرونا وعندما لا يكونوا مضطرين لدفع ثمن الدروس الخصوصية للحصول علی نقطة جيدة بالمدرسة..

عندما يجمد الملك أنشطة وزير التعليم والصحة والأوقاف.. إن أخطؤوا كما فعل مع الرياضة والتحنقيز سأحتفل..
عندما أقف في صف أنتظر دوري دون أن ألمح صاحب ربطة عنق أو دولار يأخذ دوري غصبا عني ويمر بجانبي كأنني في طريق وطنية وهو في لوطوروت، حينها سأحتفل..
عندما أبدأ بإجراء مكالمتي الهاتفية حتی من الطواليط دون الخوف من انقطاع التغطية، وحينما لا أحس وأنا أدفع فاتورة الهاتف أنني أعطي نقودا علی خدمات لم أحصل عليها .. وقتها سأحتفل..
حينما يصرف علی مكتبات بلدي مثل ما ينفق علی السجون والبوليس سأحتفل..

عن أي عيد تتحدثون وقد صارت الكوارث شيئا عاديا، وصارت الحقوق الطبيعية امتيازات إن حصلنا عليها فذاك أسمی أمانينا؟؟
بداية سنة جديدة عيد لمن أنجز وحقق وسار نحو الأمام، وتذكرة لمن تكاسل وأخفق وقضی الوقت مع النيام..

سأحتفل بما حققت.. وسأخطط للقادم بإذن الله.. وابقوا أنتم في سراب النقاشات الفارغة..

سنة سعيدة 2014
نعتذر عن هذا التأخر.. شكرا علی تفهمكم
مع تحيات شركة "ضربك تران" المغربية
تتمة: "سأحتفل "بعيد الكفار" .. ولكن"