مدونة خالد

الجزء الشفاف.. من مفكرتي

الشهداء الثمانية

تحذير:
- كل تشابه في الأحداث مع قصص حقيقية هو من قبيل الصدف.
- إذا لم تفهم شيئا، فاعلم أن ذلك هو الوضع الطبيعي.
غادروا حضن والدهم الدافئ.. الواحد تلو الآخر، وأعينهم لا ترى إلا سراب الحياة الحقيقية.. ربما ليست لهم عيون أصلا، لأنهم إذذاك ما ماتوا وما قتلوا..
لم يكن أكبرهم يعلم أن حياته لن تطول، ولم يكن يدري أي السبل يسلك ليحذر باقي الكتبية. الكتيبة لا زالت على العهد: "أن يزرعوا الحياة.. أو أن يموتوا دون ذلك"، مبدأ قلما نجد إنسانا يتبناه.
ما هي إلا ليلة.. وربما أقل، حتى كان الشهداء الثمانية جاثمة جثثهم على فراش أنهكه الخوف، بين والد لا يعز عليه فراقهم، وأم من حبها لهم لا تستطيع عناقهم.
قاس هو الزمان.. بل وجائر، فها هو الأب يلملم الجرح ويعد العدة لمواصلة المسار.. ليرسل جيشا جديدا حاملا نفس الرسالة، "تحت أنظار" أم تنتظر بفارغ الصبر لقاءهم، فقط لتحضنهم.

عدد التعليقات: 2

خالد أبجيك يقول...

رووووعة أخي الكريم.. بكل ما تحمل الكلمة من معنى..

كنت هنا..

خالد زريولي يقول...

إن فهمت شيئا فهذا يعني أنك غير طبيعي ^_^ هكذا يقول التحذير D-:

أحيانا يتملكني هذا الإحساس
هل نحن غير طبيعيون لدرجة أننا نرى حلولا لمشاكلنا لا يراها القادة؟ أم أنها مجرد أوهام وهم من يرى بعين الواقعية؟؟

لا تحاول الإجابة، لأنك بذلك سنكون غير طبيعي بالتأكيد..

ابق حتى تشرب أتاي...

إرسال تعليق