مدونة خالد

الجزء الشفاف.. من مفكرتي

ويستمر العناد..

متأكد أنني لست الوحيد الذي يعلق آمالا كثيرة ولا تتحقق، لكنني أستغرب من طريقة تعذر الأمور.. وعكة صحية في يوم اللقاء، أو مطر غزير في يونيو يوم النشاط الخارجي، أو حالة وفاة يوم الحفل الذي أنتظره بفارغ الصبر.. وكلما زاد إصراري وإلحاحي على تحقيق فعل ما كلما تظافرت الجهود لإفشاله.

قد يقول قائل إن هذا يخرج بي عن الإيمان بالقضاء، وإنني بقولي هذا أتذمر من القدر.. على الإطلاق.. فأنا أوقن أن ذلك لم يكن إلا لأن الله تعالى يرى أن فيه ضررا لي أو أنه رد بذلك ضررا، أو أنه يخبئ لي ما هو أحسن وأفضل. لكن الأمر حقيقة يدعو إلى وقفة تأملية عميقة.

هل عندما يتعذر حدوث أمر معين، فذلك يعني أنه لم يكن فيه خير أم أنه تدريب على الصبر والصمود؟؟ أم أنه ببساطة لم يكن معدا له بالشكل المطلوب؟
وهل الإصرار على تحقيق شيء بعد تعذر حدوثه هو ذلك الصبر المستهدف أم أنه تعنت وعناد للقدر وكأنك تعرف مصلحتك أكثر من مسير الكون؟
لماذا يصيبنا الملل عندما يتكرر الفشل في بعض الأحيان؟
لكن لماذا تزداد رغبتنا للوصول وإعادة المحاولة أحيانا أخرى؟؟

أسئلة كثيرة تدور في خلدي أعجز عن التعبير عنها، لكنها تجعل رأسي يؤلمني من شدة التفكير فيها..

سآخذ على ما يبدو قسطا من الراحة، ثم أعيد ترتيب أوراق حياتي..
ألقاكم بعدها بإذن الباري

عدد التعليقات: 12

Ĥ!bØ يقول...

يبدو اننا نعاني من تبعثر اوراقنا هذه الايام
الراحة وحدها لا تكفي
الله اعلم ماذا يجب ان نفعل !؟؟

خالد زريولي يقول...

@ هيبو:
إعادة ترتيب الأوراق، بكل بساطة

عبد الهادي اطويل يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أحيانا كثيرة تعترضنا مثل تلك المواقف، وقد نتطير أحيانا، رغم أننا نعلم أنه لا يجب..
برأيي، سواء كان تعذر القيام بأمر من باب درء الشر أو كان من باب الاختبار، فكلاهما خير برأيي إن نحن رضينا وحسب..
إذن إعادة ترتيب الأوراق كفيلة بذلك ^_^
تدوينة موفقة كعادتك أخي خالد، ومني لك أرق تحية..

عبير أكوام يقول...

صحيح بكل بساطة ( اعادة ترتيب الأوراق) كنت أقولها، تماما حين فشلت في أمور عدة لغياة في حمكة الله كما ذكرت وأجمل شيء هو أن أرفع راية كتب عليها -هُدنة- لأعيد ترتيب أفكاري،

كن بخير أخي وفقك الله

خالد أبجيك يقول...

إذا تعثر لي أمر أو استعصى علي حله أو إتيانه أو الوصول إليه، أقول دائما: فيها خير، وفي بعض الأحيان أتركه مدة ثم أعيد الكرة مرة أخرى..
أحوال المؤمنين كلها خير، فقط علينا الرضاء بالقضاء كيفما جاء بشره و خيره..

كنت هنا..

marrokia يقول...

ونحن في الانتظار
ولكن كن متأكدا ، أن كل ما يحصل ، هو الافضل دوم
سلاموووووو

خالد زريولي يقول...

@ عبد الهادي:
أعجبتك التدوينة؟؟ أنا ساخط وانت فرحان الله يعطينا وجهك ههه

@ عبير:
إذن ها أنذا أرفع راية "الهدنة" علي أخرج بشيء غير خفي حنين ^_^

@ خالد:
ونعم بالله أخي.

@ مغر بية:
(لا أدري لماذا تعجبني كلمة مغربية أكثر من marrokia)
اللي جات من عند الله مزيانة
باش نقطعلك الياس، لن أحضر لتعالجيني وتصنعي ثراءك من جيب مدون مثلي، سأعالج نفسي بنفسي أو سأذهب عند فقيه "يسبب لي" هههه

عزيز يقول...

قيل النجاح مصنوعة ن مراحل الفشل
حتى اديسون عندما اخترع المصباح كان قد فشل 253 مرة وفي حفل تكريمه ساله الحاصرون مادا استفدت قال لهم اليوم اعلم يقينا ان 253 اختبارا لن تنتنج المصباح
عنداك غي مور هاد القسط ديال الراحة يشدك لعكز

خالد زريولي يقول...

@ عزيز:
العكز شبعت منه ولقيته ما صالحشي هههه

بإذن الله سأغير الأمور.. قررت ذلك

شكرا على تواجدك أخي عزيز

عبد الحميد يقول...

جميعنا نحتاج لوقفة تأمل من حين لآخر
محاولة إعادة ترتيب الأوراق قد تكون الحل الأمثل
و لكن اعلم أن كل ما اختاره الله فيه خير
ربما لو قدر لك إتمام كل تلك المشاريع لجلبت من الشر أكثر مما تجلب من الخير
العثرات ليس إخفاقا بالضرورة
أنا أعتبرها ملح الحياة

كنت هنا يا خالد

المضطفى المرابط أو جديدي يقول...

صحيح أخي خالد ما يدور في خلدك بشأن هذا الموضوع فلكل منا في هذه الحياة آمال يبغي تحققهاوأحيانا عندما لا يسعفنا القدر نشعر بشيء من القنوط و الفشل و هذا طبيعي جدا قياساالى تركيبة الاستعجال التي فطرنا عليها..لكني مع ذلك أرى أن الانسان عندما يؤمن بهدف يسعى الى بلوغه ويصل به ايمانه هذا الى درجة الجنون فلا يمكن أن يعاكسه القدر بل سينحني امامه خوفا و استحياءا من ارادته التي تكون في هذه الحالة جامحة لا تردها أي قوة كيفما كانت...ثم قبل و بعد كل شيء الخير فيما اختاره الله

خالد زريولي يقول...

عبد الحميد:
ملح الحياة، بدونه الحياة باااسلة، لكن تخيل ماذا سيحدث لو سقطت، لا يهم أ سهوا أم خطأ كمية كبيرة منه في القدر ههههه

المصطفى المرابط:
ونعم بالله

إرسال تعليق