مدونة خالد

الجزء الشفاف.. من مفكرتي

متى النصر؟

بكاء على الأطلال:

ستون سنة وتزيد، والأرض المقدسة الطاهرة تحمل صابرة أدنس مخلوقات الكون على ظهرها، تنتظر استفاقة المسلمين من غفوتهم.. لكنها لا تعلم على ما يبدو أن العالم اتفق على أن الستين هو سن التقاعد..
أجل، ملفها الآن بلغ سن التقاعد، والمسؤولون عن دراسته تقاعسوا، عفوا تقاعدوا..ولا أحد يهتم بالأمر من أولياء الأمور وأصحاب السلط ودعاة السلام المزيفين.. هناك قلة قليلة لا تزال على العهد، ولازالت عازمة على مواصلة الخطى ولو ببطء لإنقاذ المسجد الأقصى من براثن الجراد الصهيوني.

سيء جدا أن ترتكب المجازر على مرأى ومسمع من العالم، لكن الأسوأ أن نجده يتحرك بأقصى سرعته لنجدة قطة عالقة بإحدى ناطحات السحاب، ويسارع لوقف اصطياد نوع من الحيوانات خشية الانقراض، ولا يهمه إنقاذ من هم تحت الأنقاض، ولا يخاف من انقراض شعب له بطاقة هوية مكتوب عليها: فلسطيني.

إطلالة على الواقع:

شباب مخمور وشيب مقهور و طفولة ضائعة.. أ بهم ستعود غزة؟
شعوب لاهية، ومسؤولون لا يعرفون معنى المسؤولية.. أبهم ستعود غزة؟
أشباه رجال وأشباه نساء.. أبهم ستعود غزة؟
المستعمر مرتاح.. فقد تأكد أنه ما من قط سيأكل فأرته، بل إنه وجد من يتعاون معه لإرساء كعبه في المنطقة.

لكل مشكلة حل:

عندما عارض المشركون الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم، لم يدع عليهم بل دعى الله أن يخرج من أصلابهم من ينصر الدين..
لست أدعوا للاعتكاف والدعاء بأن يخرج من أصلاب حفدة القردة والخنازير من يكسر شوكتهم، بل هي دعوة إلى الاهتمام بالجيل الناشئ الفتي، لإعداد جيل القدس، أما البكاء على الأطلال والاستمرار في عيش الواقع المرير فلن يؤدي إلى نتيجة غير استمرار هوان والذل.. أ لم يقل رب العزة: "إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم"؟

عدد التعليقات: 8

خالد أبجيك يقول...

لا فض فوك أخي خالد..

مقال كفيت فيه ووفيت..

كنت هنا..

Ĥ!bØ يقول...

سؤالك في محله
متى النصر ونحن لم نخطو الخطوة الاولى !!!!!

أبو حسام الدين يقول...

أبصم معك بالعشرة على كل كلمة دونتها هنا يا خالد.

عبير أكوام يقول...

كسرتَ الجرَّة يا خالد،
كن بخير،
اللهم إليك مددت يدي وفيما عندك عظمت رغبتي
في أمان الله

عبد الحميد يقول...

القضية بيعت يا خالد مع كامل الأسف
صراع بين الإخوة في الداخل
و تقاعس و خنوع من الأنطمة العربية
حتى الشارع العربي الذي كان دائما السند و الدعم للقضية فترت عزيمته و وهنت قوته و انشغل بأمور أخرى
أخشى ما أخشاه أن يضيع الحق بعد أن يختفي المطالبون به

صدقا لم نعد نملك سوى الدعاء،
و الأمل هو نبوءة رسولنا صلوات الله عليه و سلامه و دعواته ..

كل نكبة و أنتم بخير

خالد زريولي يقول...

@ خالد أبجيك: شكرا على الحضور الدائم يا الغالي

@ هيبو: صدقت، لا زلنا نبكي على الأطلال، ونريد للنصر أن يأتي..

@ أبو حسام الدين: أرجوك لا تفعل.. فبعض المسؤولين قد يقطعوا أصابعك لأنك توافق على "أفكار متطرفة" في قاموسهم.

@ عبير أكوام: ربما حركتها فسقطت القطع المجمعة فقط.. على ما أعلم أنها مهشمة منذ زمن، لكن بعض جراحي التجميل قاموا بإعادة ترتيب القطع وتجميعها، لكن دون غراء

@ عبد الحميد: لن ننتظر السماء لتمطر علينا علما وسلاحا.. تربية النشء والسعي إلى تنبيه شباب اليوم هو السبيل.. فلا بد من أسباب لنحصل على المعونة من الله تعالى.

تحياتي إليكم جميعا.. سرني تواجدكم، واعذروا تأخري في الرد بسبب السفر

عزيز يقول...

قال صلى الله عليه وسلم لا توال طائفة من امتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم قيل اين يا رسول الله قال في المقدس واكناف بيت المقدس
رغم كل الظلام وكل التضليل الدي يقع لشباب العرب من تمييع وتسفيف لاخلاقهم الا ان نساء فلسطين لازلن قادرات على انجاب امتال احمد ياسين وعز الدين القسام ويحي عياش وغيرهم من الرجال كثير

خالد زريولي يقول...

@ عزيز:
ولا تزال أرحام المسلمات في كل البقاع قادرة على الإنجاب, فقط يلزم الاهتمام بهذا النشء ليشكل قوة ضاغطة..
شكرا على المرور الطيب

إرسال تعليق