مدونة خالد

الجزء الشفاف.. من مفكرتي

خسارة يا معمر

عمت الفرحة المجتمع الليبي وكل أنصار الحرية. كيف لا وقد تمت هزيمة عدو تلطخت يداه بدماء الآلاف من الأبرياء. لكن، آلمني حقا العبث بالحثث والتمثيل بها.. الأمر الذي ينم عن نوع من الجهل وبعض العصبية القبلية التي ظهرت عند اختلاف الثوار على المكان الذي ستنقل إليه الجثث. هاتان النقطتان تبرران تخوفا من تبعثر الأوراق بليبيا ونشوب الصراعات الداخلية التي ما إن تبدأ حتى تفتك بجسد الدولة التي انتقلت للتو من المرحلة الجنينية إلى الحياة الحقيقية.

لن أجعل من هذه التدوينة مقالا تحليليا للوضع الليبي، فقط أريد أن أقول إنني أعجبت صدقا (منذ بداية الحرب) بثبات معمر القذافي ودفاعه عن رأيه حتى آخر رمق. بغض النظر عن صحة ما كان يدافع عنه، تمسكه كان تمسك المناضلين الأوفياء لمعتقداتهم.. لم يهرب ولم يدع أنه مريض خوفا من المحاكمة ولم ينتحر.. لم يكن جبانا أبدا.

لست حزينا على فراقه، ولا مؤيدا لطغيانه، لكنني أتحسر على خصلة فيه لو كانت عند مناضلينا الحقوقيين ودعاة التغيير في هذا البلد "كون طفرناه شحال هادي"

عدد التعليقات: 3

لاتــــي يقول...

..."ولا مؤيدا لطغيانه"
المعمر مثل صدام وبشار والايراني ، سبحان الله نزعوا منا في الاول الاعجاب والفخر ..
كلما وقفوا امام امريكا ومن والاها، وقالوا كلمة الحق بقوة وشجاعة امام منظمة الامم المخربة..
لكن ياسبحان الله كانت لهم وجوه تانية يحولونها جهة شعوبهم فيتحولون لوحوش مفترسة تبيح ماحرم الله وتحرم ما حل الله..فعجبنا كيف توقفوا عن ادراك انه لايبقى غير وجه الله، والدنيا كلها الى فناء.

مهما سيقال عني مؤيدة او مختلفة او اي نعوت
يوجهها العرب لبعضهم البعض عندما يختلفون ، ويكون لكل شخص رايه الخاص ووجهة نظره التي يؤمن بها ويعتقد بها..
معمر اخطأ جداً حين تمادى في جنونه، ولم يسلم الأمور
بينما اختفى واعتقد الجميع انه من يوجه ويسير الحرب الدامية المدارة في البلاد، بينما هو رجل بلاجيش ولا سلاح، مقابل الاسلحة الفريش والعتاد الذي قدمته امريكا للآخرين من الثوار كالعادة.

معمر كانت يستحق محاكمة ، أما التمثيل بالجثث هو همجية لا اعتقد أننا سوف نتخلص منها يوماً.
للاسف

يوسف أحمد يقول...

أوافقك الرأي أخي خالد. أنا أيضا تطرقت للموضوع من زاوية أخرى http://youssefbenahmed.blogspot.com/2011/10/blog-post_22.html
تحياتي

عبد الحميد يقول...

و أيضا .. أنا ضد التمثيل بالجثت
أمر مقزز ما شاهدته بالأمس : أناس يصطفون لمشاهدة جسد ميت

إرسال تعليق