مدونة خالد

الجزء الشفاف.. من مفكرتي

ويزيد إصراري على المقاطعة

لا يختلف اثنان أن الإشهار (أو الإعلان) يدرس بشكل كبير الفئة المستهدفة وطريقة تفكيرها، حتى يأسرها ويشد انتباهها ليمرر رسالته أو منتوجه بعد ذلك بسهولة.
لنقارن الآن بين هذين الإعلانين:

أول مرة:



عودة الرئيس:


موضوعان متشابهان (الدعوة إلى التصويت)، نفس الفئة المستهدفة (المواطن) لكن هيهات بين فكر أنجبته الثورة وفكر (إن حقت تسميته بهذا الاسم أصلا) ملوث لم يتعد موقع عقل صاحبه بين الفخذين ويحتاج سنوات عجاف ليصل إلى مكانه الحقيقي بالجمجمة.

لازال المخاطب في هذه الانتخابات ذاك الذي لا يفكر إلا في ملء بطنه وتفريغ نزواته.. لست معنيا إذن.. ولهذا فأنا أقاطع.

التبهديلة الأخرى هي ما سمي بالتصويت بالوكالة بخصوص الجالية المغربية التي تقدر نسبتها بـ 10 في المائة تقريبا.. الدستور الجديد يقر بحقهم في التصويت، لكن العجيب أنهم صوتوا على الدستور من الخارج ولا يحق لهم التصويت على البرلمان؟؟؟!!
السبب واضح وبين: في الخارج، لن يتمكنوا من التحكم في دواليب الانتخابات، وستكون النتائج خارجة عن أية دراسة أو احتمال (خصوصا بعد الذي فعلته الجالية التونسية) فالأفضل لهم أن يقيدوا هذه الحرية لتبقى داخل المغرب حيث يسهل التواطؤ.
أتساءل: أين الحق في التصويت وأين هي السرية التي يضمنهما ما يسمى بالدستور الجديد؟؟ حتى القوانين التي تواطأتم عليها لم تلتزموا بها، فكيف بالقوانين الحقيقية المنصفة.. ثم أين ردود أفعال الأحزاب التي ستحمل هم هذا البلد مستقبلا؟؟ أم أنها منهمكة في حساب عدد الأصوات والمقاعد التي ستحصل عليها؟؟؟

أقولها مرة أخرى.. مقاطع.. مقاطع.. مقاطع بالثلاث

عدد التعليقات: 6

(هيبو) يقول...

طلاق :)

مريم يقول...

فرق كبير وواضح بين الدعوتين فلأولى بصراحة يقل فيها الجد ويكثر فيها المزاح.. وهي تمثيلية فحبذا لو كانت فقط نبض شارع لكانت أكثر واقعية وتأثير, بينما التانيةأحسست فيها بجسامة و أهمية الحدث. لاأخفيك أخي خالد أني لا أستبشر خيرا من هذه الإنتخابات فهي كهاذا الفيديو... فاذا كان صوت الشعب في كثير من المواقف غير مسموع فما حاجتنا لأفراد يلعبون دور ساعي بريد يوصلون رسائل لصناديق من همهم الوحيد أنفسهم. فأما عن التصويت بالوكالة فهذا تهريج وليس فقط تمثيل فماهو الضامن للجالية أن موكلها قد صوت بما أوكلته له، قمة السخرية فهم يريدون إقصاء كل من يفكر بعقله، الله يدير شي تاويل ديال الخير وصافي.

خالد أبجيك يقول...

وأنا معك من المقاطعين، ولو تابعت سلسلتي "قصص من وحي الانتخابات"، لوجدتني أدعو للمقاطعة بطريقة غير مباشرة.. أخوك شرير أليس كذلك..ههه

كنت هنا..

يوسف أحمد يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
يوسف أحمد يقول...

شتان بين الديموقراطية التي تنتجها الثورة و بين ديموقراطية التصويت بالوكالة التي ينتجها المخزن
أنا أيضا مقاطع.. مقاطع.. مقاطع بالثلاث...كتبت هنا عن أسباب مقاطعتي للإنتخابات
http://youssefbenahmed.blogspot.com/2011/10/25-2011.html
تحياتي خالد

تالا يقول...

مشكور على المجهود الرائع

إرسال تعليق