مدونة خالد

الجزء الشفاف.. من مفكرتي

عن POKEMON GO سأتحدث!!

"أحلم دوما أن أكون الأفضل بين الجميع، لذا أجمع البوكيمون سلاحي المنيع..."
لم يكن في الحسبان، أن السفر عبر الأرض بحثا عن البوكيمونات سيتم خارج جهاز التلفاز، على أرض لا تؤمن إلا بالرصاص سلاحا لخوض المعارك، فما بالنا بمخلوقات من الخيال العلمي أداة للسلام ونصرة الخير ودحر الشر عن الغير.

لكن العقل البشري لا زال يبهرنا مرة بعد أخرى ليؤكد لنا أن كل متوقع آت، وكل متخيل متحقق لا محالة، مقدما لنا هذه المرة المنتوج الجديد POKEMON GO الذي زعزع العالم أجمع وجعل جميع الأفواه والأقلام ولوحات المفاتيح تهب لتمدح وتهلل أو لتنقد وتحذر..

لكن النظر من زاوية واحدة لم يكن يوما صائبا، كما أن فرض الآراء الشخصية والعلمية على الآخرين لم يكن أبدا حقا. وبالتالي فالقصد من هذه التدوينة محاولة التطرق للموضوع من جهات مختلفة لتتضح الصورة أكثر من جهة، ومن جهة أخرى تبيان الأخطاء التي وقع فيها بعض أصحاب الرأي الذين جعلوا من أفكارهم حقائق يجب على الناس اتباعها وإلا "فالويل لكم إن لم تتبعوني في رأيي".

POKEMON GO والإبداع:

الإبداع باختصار هو التفكير في أشياء مألوفة بطريقة غير مألوفة.. لذا فلا مجال للاختلاف أن اللعبة فعلا إبداعية وأنها نقلة نوعية في مجال الألعاب الإلكترونية، ولا يحتقر ذلك إلا صنفان من الناس: جاحد للحق لا يعترف به، أو عبقري وصل لما هو أبعد من ذلك بكثير.
فتقنية الواقع المعزز من أهم التكنولوجيات التي تؤثر بشكل كبير على واقعنا وعلى مستقبل هذا العالم. ويمكن لمس الإبداع في فكرة اللعبة وطريقة اللعب التي تجمع بين المعارك الإلكترونية التقليدية والعمل الجماعي والحياتين الواقعية والافتراضية...

إيجابيات POKEMON GO:
"شخصيا، أرى أن أكبر إيجابياتها هذا النقاش الكبير الذي يكشف نقط قوة الإنسان ومكامن ضعفه"
من إيجابيات اللعبة المباشرة:
1. أنها تعلم اتخاذ القرار من خلال تطوير البوكيمونات وزيادة قواهم وبأيهم تعارك وكذا مبادلتهم... خلال اللعبة، حتما سيتخذ المغامر قرارات خاطئة سيتعلم منها كيف يوزع القوى على بوكيموناته...
2. تنمية الفضول: فتجد اللاعب يتساءل ويفكر ويبحث عن كل الطرق والإمكانيات التي يمكن أن توصله إلى أماكن يمكن أن يصطاد فيها وحوشا أخرى جديدة.
3. المتعة: حيث يمكن أن نلاحظ بسهولة بريق العينين والابتسامة العريضة التي تظهر على وجه المستخدمين عند رؤية بوكيمون واصطياده.. وقد عبر كثيرون عن استفادتهم من اللعبة.

أما إيجابياتها غير المباشرة فعديدة من بينها تعلم تحويل المسافة من الميل إلى المتر بطريقة مبطنة، وكذا اكتشاف بعض الخبايا التي ارتبطت بأماكن يقل التردد عليها، بفضل التنقل الكثير الذي تفرضه اللعبة والفضول الذي تخلقه في المغامر، فقد يكتشف أحد طرقا مختصرة قد يستعملها في حياته اليومية، أو ينتبه لمؤسسة معينة لم يكن يدرك أنها في محيطه... وغير ذلك كثير.

اللعبة ليست كاملة.. POKEMON GO لها سلبياتها:
لعل أخطر ما في اللعبة جمعها بين ضرورة التنقل وضرورة الانتباه لمثيرات شاشة اللعبة. (ويمكن تعريف الانتباه على أنه عملية تركيز الشعور على شيء مثير سواء كان هذا الأخير حسيا أو معنويا) لأن التنقل بحد ذاته يستدعي تركيز الشعور على مثيرات أخرى كالسيارات والحفر وأعمدة الإضاءة وباقي المارة وإشارات التحذير... ما قد يعرض سلامة اللاعب والآخرين للخطر سواء جسديا في حالة السقوط أو الاصطدام... أو انتهاك الخصوصيات أو مخالفة بعض القواعد

أما السلبيات غير المباشرة للعبة فمرتبطة بسببين:
1. نمط الحياة المتسارع لا يسمح للعديدين بتخصيص وقت خاص للعبة، ما يضطرهم لاستغلال أوقات الاستراحات أو الذهاب إلى العمل أو التسوق... للعب. تنشغل الذاكرة العاملة المسؤولة عن صنع القرار وتوجيه السلوك باللعبة فتضيع المصالح وتخلف المواعيد وقد تأخذك قدماك عكس اتجاه عملك (سابقا كان عذر التأخر عن المدرسة أو العمل: لم يرن المنبه، زحمة السير، القطار لم يأت في الموعد.. أما الآن: كنت تابع واحد البوكيمون وتعطلت!!!)
2. سهولة الوقوع في الإدمان: لأن POKEMON GO من الألعاب الأكثر تحفيزا للعقل البشري لاعتمادها على مبدإ  تتابع الإنجازات (كل إنجاز يفتح باب تحد جديد)، فسلوك الإنسان مرتبط بمبدأي اللذة والألم، أي أنه يقوم بأي فعل كان إما تحقيقا لمتعة ما أو تجنبا أمر سلبي لا يرغب في حدوثه، وهذا النوع من الألعاب يدفع الفرد إلى مواصلة اللعب أولا لتحقيق إنجازات جديدة لأنه يشعر بتقدير ذاتي أكبر وإظهار القوة أمام زملائه (لذة) وهربا من الملل لأن الحماس يخبو بالتعود، وتفاديا لتغلب أصدقائه عليه (ألم).
كما أن تأثير تقنية الواقع المعزز ليس محصورا فيما يشاهده اللاعب في شاشة هاتفه، بل يتعداه لما يشعر به كلما تردد على تلك الأماكن التي وجد فيها البوكيمونات أو خاض معركة.. فيعيش بذلك داخل اللعبة وإن كان هاتفه في جيبه.
السبب الثالث القوي الذي يجعل الوقوع في شراك إدمان هذه اللعبة سهلا هو الزواج الحاصل بين اللعبة بتقنياتها العالية والنوستالجيا الجميلة لأيام الطفولة أو المراهقة التي زامنت فترة بث البوكيمون على شكل رسوم متحركة. فذلك الإحساس الجميل يجعل المرء يتقبل اللعبة بصدر أرحب وفي وقت أسرع. استدعاء المشاعر الجميلة هو القوة الحقيقية التي ساهمت في انتشار اللعبة، وهو السبب الرئيسي في حالة وقوع إدمان.. ويمكننا توقع الكوارث التي يمكن أن تقع حينها.
                      
كيف استقبل العالم POKEMON GO:
علمني التدوين أن الناس في تعاملهم مع الأحداث ثلاثة أصناف: صنف يتابع الأحداث وينقلها، وصنف يقاومها ويقيم الحروب ضدها وصنف ثالث يصنع الأحداث ويؤثر في العالم ويغير فيه..
الصنف الأول: ويمثله عدد من المؤسسات الإخبارية بمختلف أنواعها، تابعت انتشار اللعبة وأرباح الشركة وإحصاءات مقارنة مع تطبيقات أخرى... وقامت كذلك بنقل أخبار الطرائف الجرائم التي ارتبطت بشكل مباشر أو غير مباشر باللعبة.
الصنف الثاني: وقد تنوعت أشكال المقاومة، منها ما بني على قرائن معقولة ومنها ما أبرز بلادة بعض الأجهزة والأفراد أو على الأقل مراهقتهم العقلية في التعامل مع الواقع.. وهذه أمثلة لعمليات المقاومة:
1. بيكاتشو الجاسوس: لا يمكن إنكار أن عددا من الألعاب والتطبيقات تستخدم لجمع أكبر عدد من المعلومات لفائدة الأجهزة الاستخباراتية الكبرى، تقوم بتحليلها والخروج بخطط عمل في مختلف المجالات، لكن التعامل الأعمى مع هذه النقطة قد ينتج عنه تهويل لبسيط أو تبسيط لفاذح:
  • بالموازاة مع الضجة التي أحدثتها اللعبة، قامت ضجة أخرى بخصوص انتهاك الشركة لخصوصيات المستخدم لأنها تملك صلاحية كاملة للدخول إلى حسابات google. ما يثير استغرابي هو: ما الفرق بين أن تملك google تلك المعلومات وبين أن تملكه شركة أخرى؟؟ أليس الأولى لمن يخاف على خصوصيته الامتناع أصلا عن فتح حساب مع شركة لا تعتمد التشفير التام أو ما يسمى end-to-end encryption؟ أليست الخصوصية التي يتحدثون عن انتهاكها منتهكة أصلا؟
  • آخرون اعتبروا أن عملية فتح الكاميرا تساعد على التقاط صور لمختلف الأماكن ما يساعد على التجسس، والعجيب أنني سمعت هذا الكلام من أفواه من يصنفون ضمن خانة الخبراء في التقنية. هل نسي هؤلاء أن لواقط الصوت بهواتفنا وكاميراتها تعمل حتى ولو لم تكن مشغلة؟ وأن أجهزة الاستخبارات بكل البلدان قادرة على تتبع الهواتف والاستماع إلى ما يدور حولها دون الحاجة إلى لعبة أو إلى تشغيل الكاميرا (إلا في حالة فصل البطارية.. وهادي وشوف تشوف)؟؟ وهل غفلوا أن الأقمار الصناعية قادرة على تصوير كل بقعة في العالم وأن اللعبة أصلا مبنية على خدمة GPS التي هي دليل خرائط دقيق للطرق والمنشآت بالمنطقة؟؟ وبالتالي فهذه الحجة واهية لمقاومة حدث عالمي من هذا الحجم.. وهي صحيحة فقط في بعض المناطق الحساسة، كمقرات الدولة والجيش، على غرار قرار الجيش الصهيوني منع الجنود من لعب اللعبة داخل الثكنات...
  • عشاق نظرية المؤامرة العالمية على العرب والمسلمين اعتبروا POKEMON GO وسيلة من وسائل الغزو الفكري الذي يستهدف الأمة، من أجل إلهائها من بينهم محمد الشحات الجندي عضو مجمع البحوث الإسلامية، وكأنهم لم يعلموا أن العرب هم من بحث عن رابط لتنزيل اللعبة لأنها لم تطرح بعد ببلدانهم؟؟؟؟
  • أتباع يسوع طالتهم عدوى المؤامرة.. وبدؤوا يتساءلون عن سبب تواجد عدد من البوكيمونات والمراكز بالكنائي؟ وهل هي يا ترى محاولة خفية لإعادة الشباب إلى دور العبادة؟؟ منهم من طرح الأسئلة بجدية ومنهم من طرح الأمر على شكل مزاح.
ما يستحق التنبيه في نظري بشكل أكثر جدية، استغلال هذه اللعبة من طرف اللصوص المحترفين على اصطياد فرائسهم، وتحذير المستعملين وتزويدهم باحتياطات سلامة يراعونها أثناء اللعب.

2. بولباسور الكافر:
في الوقت الذي اعتبر البعض أن اللعبة (وغيرها) مكروهة لتضييع الوقت فيما لا فائدة فيه، وأنها قد تصبح حراما إذا تطور الأمر إلى تضييع الفرائض أو إذاية الناس -وهو كلام معقول شرعا- فإن من مظاهر المقاومة التي لا أجد لها وصفا، ما خرج به المدقق اللغوي والقيادي السلفي سامح عبد الحميد حمودة، بأن اللعبة حرام لأنها تدعم نظرية النشوء والارتقاء لداروين!!!!

الصنف الثالث: هؤلاء جهات تعتبر أن كل حدث عالمي بوابة لصنع التغيير والتطوير والتقدم، وكأمثلة على ذلك:
  • على غرار العصا التي زامنت تسونامي السيلفي، طرح البعض جهاز Dronemon go الذي هو آلة تمكن من إرسال الهاتف عبر الجو والتنقل عبر الأزقة  واللعب دون مغادرة المكان.. حل عملي لمن أغرتهم اللعبة لكن كسلهم منعهم من الخروج ^_^
  • مباشرة بعد الضجة، ها هي ذي هوليود تسارع لإنتاج فيلم عن البوكيمونات، وحتما ستكون المفاوضات مستعرة بخصوص حقوق الشركات المعنية.
  • على الصعيد المحلي، قام فندق مغربي بالترويج لنفسه بإبراز خصائصه التي تسمح بلعب هذه اللعبة في فضاءاته بشكل مريح كالإشارة إلى المساحة الكبيرة وتعدد المرافق مدعما بصور للعبة من داخل الفندق.
POKEMON GO والأطفال:
للبالغين كل الحرية في اختيار الصائب لهم من عدمه ويتوقف دورنا في تقديم النصح. لكن الأطفال أمانة في أعناقنا، من واجبنا توفير كل متطلبات النمو السليم لهم والدفاع عن حقوقهم. وهذا رأيي في اللعبة بالنسبة للأطفال، انطلاقا من تخصصي والأمانة التي أحملها على عاتقي:
  • أقل من 3 سنوات:
    أعتبر جريمة في حق الطفل إعطاءه أجهزة إلكترونية بصفة عامة. لأنها فترة اكتمال النمو وتطور عدد من الوظائف. هذه الأجهزة بإضاءتها وأصواتها وموجاتها قادرة على التأثير سلبا على نظر سمع وقدرات الطفل الدماغية.
  • بين 3 و6 سنوات:
    وهي مرحلة بناء المهارات الحياتية والتواصلية، واستعمال الأجهزة الإلكترونية بدل الأنشطة الحركية والألعاب الحقيقية يقلص بشكل كبير مقدار التعلم سواء على مستوى المهارات، العلاقات الاجتماعية أو على مستوى الرصيد اللغوي كما أنها تؤثر سلبا على التركيز والانتباه.. ويمكن السماح باستعمال هذه الأجهزة، بشكل حذر جدا، خصوصا ألعاب الفيديو، للصعوبة الشديدة في فصل الاستفادة الضئيلة عن الضرر الكبير (ما يجعل تفاديها في هو الأصلح). لكن POKEMON GO ومثيلاتها في نظري ممنوعة منعا كليا في هذه الفترة. إذ في إطار النمو العقلي للطفل في هذه المرحلة يظهر عنده الكذب بمختلف أنواعه، خاصة الكذب الخيالي والكذب الالتباسي، ففي الأول يخترع الطفل مواقف وشخصيات يدعي حدوثها أو لقاءها. لا يعتبر ذلك كذبا بمفهومه السلبي، فقط يحتاج الوالدان تعليمه الفرق بين الواقع والخيال. لكن اللعبة تزيد من اتساع خياله ما يصعب مهمة الوالدين. أما في حالة الكذب الالتباسي، الذي يرجع بالأساس إلى اختلاط الواقع بالخيال عند الطفل بسبب ضعف قدراته العقلية كأن يسمع قصة من جدته ثم تجده يحكيها وكأنها حقيقة عاشها... فإن ألعاب الواقع المعزز أو متعددة الأبعاد تزيد الأمر استفحالا وسوء
  • فوق 6 سنوات: يمكن لعب هذه اللعبة بشرط قصر مدة اللعب واتخاذ أولياء الأمور كل احتياطات السلامة ومرافقة أبنائهم في الطريق وتكثيف الأنشطة الاجتماعية في المقابل.
رأيي الشخصي في اللعبة:
لم تتجاوز اللعبة أكثر من 24 ساعة بهاتفي، لاستهلاكها البطارية بشكل شره، إلى جانب أنني أحسست أنني مقيد، تأخذني اللعبة إلى حيث تريد هي، لا إلى حيث أريد أنا.
لكن على العموم، لا أعارض استخدامها، إذا تمت مراعاة بعض الخصوصيات، فلا يعقل أن يبحث أحد عن البوكيمونات داخل مقبرة أو يمرر يده عبر أسلاك حديقة الجيران.. يالاه.. كلها يلعب حدا باب دارو

عدد التعليقات: 7

عبد الهادي اطويل يقول...

جميل هو عالم التدوين وأن يعود إليه المرء بعد موجة الشبكات الاجتماعية "القاتلة للمحتوى"..
تدوينة جامعة وشاملة أخي خالد، وبالمناسبة وفيما يخص مسألة الخصوصية فأصلا الشركة المطورة للعبة هي إحدى الشركات التابعة لشركة ألفابيت الشركة الأم لجوجل!! يعني من كل النواحي فلا حجة لدعاة الخصوصية، فمن يريد الخصوصية عليه أن يبتعد عن كل التقنيات الحديثة، ورغم ذلك لا نضمن له خصوصيته، فالكاميرات منتشرة في كل مكان فضلا عن الأقمار الصناعية وهلم جرا..
سلمت يداك، وحبذا لو تنجز حلقة عبر يوتيوب حول الموضوع نفسه، سيكون أمرا رائعا!

Abde Ettarras يقول...

شكرا لك أخي خالد أوافقك الرأي

خدمات متميزة يقول...

شركة تنظيف منازل بالجبيل
شركة تنظيف بالجبيل
شركة تنظيف بيوت بالجبيل
شركة تنظيف فلل بالجبيل

شركة تنظيف بالجبيل
افضل شركة تنظيف بالجبيل
شركة تنظيف شقق بالجبيل
شركة تنظيف مسابح بالجبيل
شركة تنظيف مجالس بالجبيل
شركة تنظيف خزانات بالجبيل

خدمات متميزة يقول...

تتشرف شركة المثالي جروب للنظافة الشاملة بالمنطقة الشرقية بتقدم شركة تنظيف منازل بالخبر والتي تقدم افضل خدمات تنظيف المنازل والشقق والفلل والمجالس والكنب والسجاد والموكيت بالاعتماد عليافضل الامكانيات الحديثة والعمالة الماهرة وخبرة عشرات السنوات بمجالات التنظيف لجميع اركان المنزل وكل مع يحيط به فمع شركة تنظيف بالخبر تستطيعون الحصول علي افضل جودة ممكنة لتنظيف المنازل بارخص الاسعار المثالية

شركة تنظيف منازل بالخبر
شركة تنظيف بالخبر

خدمات متميزة يقول...

عميلنا العزيز هل تبحثون عن افضل شركة تنظيف تكون متخصصة في كافة اعمال التنظيف وتقدمها بجودة ودقة عالية وباسعار رخيصة الحل مع شركة المثالية للتنظيف بالمنطقة الشرقية والقادرة علي تقديم كافة اعمال النظافة الشاملة للمنزل وجميع اركانة بالاعتماد علي كافة الاساليب الحديثة والعمالة الماهرة المدربة علي اعلي مستوا فمع شركة المثالية للتنظيف تستطيعون الحصو علي افضل الخدمات المثالية للتنظيف بجميع مدن المنطقة الشرقية

شركة المثالية للتنظيف
شركة تنظيف منازل بالدمام
شركة تنظيف بالدمام
شركة المثالية للتنظيف بالدمام
شركة المثالية للتنظيف بالخبر
شركة المثالية للتنظيف بالجبيل
شركة المثالية للتنظيف بالاحساء
شركة المثالية للتنظيف بالقطيف

خدمات متميزة يقول...

شركة مكافحة حشرات بالاحساء
شركة مكافحة حشرات بالقطيف
شركة مكافحة حشرات بالجبيل
شركة مكافحة حشرات بالخبر
شركة مكافحة حشرات بتبوك

ALBATL 646 يقول...

السلام عليكم
حرب التتار -ملوك حرب التتار
http://mtatar.com/ts2/register.php?ref=157

إرسال تعليق