مدونة خالد

الجزء الشفاف.. من مفكرتي

المغرب يدعم سوريا.. لاواه الضباب

قال وزير الخارجية المغربي إن القضية السورية بالنسبة للمغرب مسألة جوهرية وإنسانية بالأساس، ثم أردف رضوان زيادة أن المغرب يقف حكومة وشعبا مع الشعب السوري.

أجل.. وهل هناك أجمل وأرقى من الدعم المغربي لسوريا؟ كيف لا يكون داعما وهو الذي فتح ذراعيه لروسيا مرحبا بها في معرضه بالبيضاء؟؟ كيف لا يكون داعما وهو الذي مد يده متقبلا صدقات الصين التي تغزو أسواقه؟؟
أ ليسا البلدين اللذين نقضا اقتراحه بالأمم المتحدة تجاه الإخوة في سوريا؟ أليسا القوتين اللتين ترخصان لبشار النعجة (مع اعتذاري للنعاج) قتل الشعب السوري الأبي؟؟

هكذا يكون الدعم، ما عندي ما يتسالكم.. إيوا الله يبهدل بكم
تتمة: "المغرب يدعم سوريا.. لاواه الضباب"

العثماني يغيب عن توطيد العلاقات الدبلوماسية

أحدهم يدق الباب.. لا أحد في بيت صديقي إلا نحن الاثنين.. أفتح الباب ليطل سلمان بنظرة غريبة وكأنه يقول "هل تأخرنا؟ من هنا؟ ماذا تفعلون بالضبط؟"

يدخل هو وياسر الذي لمح رايات صغيرة لعدة بلدان عربية موضوعة على أحد رفوف المكتبة. يتأملان معا المكان: المكان يوحي بعدم وجود أي مؤتمر أو اجتماع حتى.. كسرت هذه التساؤلات عندما أحضرت كرسيين إلى المطبخ ودعوتهما للجلوس معنا.

عبد الصمد، المضيف، يعد طاجينا للعشاء وقد دعانا لتناوله معا بعدما لاحظ أن علاقتنا لا تتعدى العمل أو حوارات قصيرة، فقرر مشكورا تكسير الرتابة وجمعنا على مائدة واحدة.

الآن فقط أدرك سلمان وياسر أنهما مدعوان لعشاء أخوي عادي وليس مؤتمرا أو اجتماعا من الاجتماعات. كيف ذلك؟

أصل الفكرة أنني بعد أن اتفقت مع عبد الصمد تكلفت بإخبار سلمان بالدعوة عبر الفيسبوك:

...
- أنا: راك معروض لواحد الطاجين.
- سلمان: عند من؟
- أنا: عبد الصمد.
- سلمان: والمناسبة؟
- أنا: توطيد العلاقات الدبلوماسية
(انتهى الحوار)

سلمان بسبب انشغاله رأى رابطا لي على الفيسبوك أرفقته بتعليق: رسالة إلى أصحاب أكبر عجة وأكبر طاجين، ولم يدقق لا في العبارات ولا في الرابط.. "أكبر طاجين" = العبارة التي ترسخت في ذهنه

اختلط الحابل بالنابل، لتتشكل عند سلمان (كيفاش وقع الله أعلم ههه) فكرة أنه مدعو إلى لقاء رسمي لتوطيد العلاقات الدبلوماسية وسيكون حفل العشاء طاجينا مغربيا تعريفا بالتراث المغربي.. يستأذن في أن يحضر مع صديقه ياسر (عبد الصمد على نيتو مسكين رحب به ومشى شرا خبزة زايدة فقط، بينما سلمان يعتقد أنه ما نعرف شنو دار هههههه). ياسر يعتذر لضيوف معه في البيت ويخبر والدته أن اللقاء يخص توطيد العلاقات الدبلوماسية الخارجية (منين زاد هاد الكلمة والله مااا نعرف).. أم ياسر تطلب من ابنها أن يصطحب شابا (من الضيوف الموجودين معهم في البيت) لكنه يعتذر منها ويؤكد لها أنه راه سلمان اللي معروض وهو بالدرع \ بزز باش قبلوه يجي يحضر حتى هو.. فيييييييلم نايض وحنا ما سايقين خبار هههههههههه

سلمان وياسر يتساءلان عن ماهية المواضيع التي يمكن أن تناقش: السفراء، الهيئة الدبلوماسية... و"القفقافة" تسري في جسدهم وهم في الطريق إلينا.

هذا الاعتراف، ونحن على مائدة العشاء (أو أرض العشاء ^_* )، فسر لنا سبب دخولهم الهادئ والدور الخطير للرايات الموجودة بالمكتبة في هذه السيناريو، لنتكرشخ عليهم ضحكا..

مؤتمر وشمن مؤتمر.. للأسف غاب الدكتور سعد الدين العثماني وزير الخارجية، إذ الأحرى أن يكون أول الحاضرين في موضوع بهذه الأهمية ^_^

إيوا الحاصول: يقولون إن الغباء هو أعلى مراتب الذكاء.. الله يرد بكم يا مساكين وخلاص.
تتمة: "العثماني يغيب عن توطيد العلاقات الدبلوماسية"

كيد النسا.. مع التوانسة

صورة تم تداولها بكثرة على الفيسبوك.. خطيرة جدا ومعناها عميق، يمكن أن نستخلص الدروس والعبر الكثييييرة منها. لن أقول شيئا، وسأترككم مع الصورة:


تتمة: "كيد النسا.. مع التوانسة"

لماذا فاز التوانسة؟

فاز المنتخب التونسي وستبدأ التعليقات والتبريرات والانتقادات... فارتأيت أن أدلي بدلوي أنا أيضا حتى لا أكون سببا في تدمير صفة "لمغاربة كلهم محللين" رغم أنني طلقت الكرة المغربية ثلاثا: الأولى في 98، الثانية في 2004 والثالثة عندما رفضوا مدربا وطنيا يحب القميص الأحمر والأخضر بحق ليبصموا بالعشرة على "فلوس اللبن ياخدهم زعطوط"

المعلومات الواجب توفرها عند القارئ حتى يتمكن من مسايرة التحليل:
- كرة القدم لعبة تتطلب مهارة التحكم في الكرة بواسطة القدم بالأساس (كل الجسم ما عدا اليدين).
- الكرة المستعملة: جلد مملوء بالهواء.
- الهواء هو الذي نتنفسه لنعيش.

تتطلب كرة القدم مهارات لترويض تلك الكرة لتصبح عبدا مملوكا (ماشي بحال ياسين ههههه) تقف طائعة تحت قدمي اللاعب. ولكي تروض أو تقود أو تستعبد... الخ يجب أن تملك القوة المحركة للضحية، وفي هذه الحالة= الهواء، وهو الذي نتنفسه..

بزاف على هاد الفلسفة.. طلقنا الله يرحم ميمتك.. واخا أخي القارئ، أختي القارئة:
التوانسة بعد ثورتهم، استنشقوا عطر القوة بأنوفهم الحرة. لقد ملكوا بالفعل الهواء الذي يتنفسونه في كل بلادهم ويتحكمون فيه، فكيف سيصعب عليهم التحكم في "حفنة من الهواء المضغوط"؟؟

فيقوا الله يرضى عليكم.. الكرة والمهرجانات و... ماشي وقتهم دابا. لنهتم بأمور أهم (كلمة "أهم" تعني أن ما سبق أيضا مهم ومفيد، ولكن ماشي هو الأول)

على الهامش: رغم كل ما هو كائن، لا بد أن تحضر الفكاهة المغربية في كل الأحداث، لذا فقد قالوا عن المباراة (التي لم أكن أعلم أصلا عنها هههه):
- فاز التونسيون لأن المسؤولين أخبروهم: إما تربحو إما نرجعو لكم بن علي ^_^
- المغاربة باقا مأثرة فيهم "الأومليط" (الحر بالغمزة)
- والصورة الجميلة: السبع كلا لعصا هههه













أحبكم يا لمغاربة.. ديما ضاحكين، والله يخلينا ديما ضاحكين
تتمة: "لماذا فاز التوانسة؟"

خالد.. عدو المنظفات

لا أقصد مواد النظافة، حتى لا تتسرع يا من تعد كلماتك مسبقا لتنعتني بالموسخ وما جاورها من الأوصاف المغربية الشهيرة ههههه
أقصد بالمنظفات (جمع منظفة) النساء المكلفات بنظافة المؤسسات التعليمية والجمعيات والقاعات العمومية... الخ، فإذا كنت معشوق التلاميذ (قمة التواضع ^_^) ومرتادي تلك الفضاءات بصفة عامة، فإن قليلات من عاملات النظافة تفرح عند سماع خبر زيارتي.
خالد لا يحب الجلسات التقليدية ولا وضعيات الاجتماعات المملة وبالتالي فإنه إذا دخل قاعة جعل الصفوف دوائر وجعل الدوائر صفوفا.. بتعبير أدق: إذا دخلت قاعة "شقلبت أمها" ^_^ (إلا نادرا= إذا كانت مشقلبة أصلا ههه) بالونات هوائية، أوراق ومقصات وأصباغ (هادا واش جاي يعمل دورة تدريبية ولا الإشهار لصنعة بلادي؟؟ هههه).

تنتهي الدورة، وأحاول رفقة المشاركين إعادة ترتيب القاعة، لكن القائمين على المكان يمنعوننا من ذلك بدعوى أننا ضيوف وحشومة... الخ من التبريرات+ ديك الساعة يجيو المنظفات يقادوا القاعة.

أومن بأنني إن وضعت ورقة مستعملة في سلة القمامة فقد وفرت على عامل النظافة انحناءة ظهر.. لكن أحيانا ما باليد حيلة.

أعتذر منكن جميعا (أخاطب النساء لأنه يندر وجود منظفين ذكور في المؤسسات) وأعترف بفضلكن. وكلمة طيبة في حقكن لا توفيكن أجوركن.. أسأل القدير أن يتقبل منكن وأن يهدي المسؤولين لإنصافكن يا جنديات الخفاء
تتمة: "خالد.. عدو المنظفات"